في أفق تجديد الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والتضامن الجامعي المغربي

عقد المكتب الوطني للتضامن الجامعي المغربي لقاءا يوم الثلاثاء 21 يناير 2020 مع السيد عزيز نحية المكلف بمديرية الحياة المدرسية وذلك على إثر طلب مقابلة وجه إلى السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي. حضر هذا اللقاء :

عن المديرية السادة:

– عزيز نحية: مدير الحياة المدرسية.

– عبد الرحيم العيادي: رئيس مصلحة تنظيم الفضاءات الزمانية والمكانية للمؤسسات.

– هشام برقية: منسق برامج الشراكة مع اليونسيف.

عن التضامن الجامعي المغربي السيدة والسادة:

– عبد الجليل باحدو: رئيس التضامن الجامعي المغربي.

– رشيد شاكري: نائب رئيس الجمعية.

– عبد العزيز مسافري: أمين مال الجمعية.

– فاطمة الزهراء العطار: مستشارة.

– عبد الله قريش: الكاتب العام للجمعية.

– ابراهيم الباعمراني: عضو اللجنة العلمية بالجمعية.

– امبارك مبركي: المدير التنفيذي للجمعية.

في كملة الافتتاح والترحيب أوضح الأستاذ عزيز نحية أن السيد الوزير كلفه باستقبال الوفد مرحبا بمبادرة التضامن الجامعي المغربي لتتقاسم مع الوزارة كل الأوراش لخدمة منظومة التربية والتكوين، معتبرا أن هذا اللقاء أولي، وأكد على انفتاح الوزارة على كل الاقتراحات.

من جهته، شكر رئيس الجمعية الأستاذ عبد الجليل باحدو، الأستاذ عزيز نحية الذي، لا يعتبر غريبا عن التضامن الجامعي المغربي، على كلمته الطيبة متمنيا له التوفيق والنجاح في مهامه، وطلب منه تبليغ السيد الوزير شكرنا وامتناننا على استجابته لطلب الجمعية التي تربطها بالوزارة اتفاقية شراكة سنة 2005.

وبعد تقديم أعضاء وفد التضامن الجامعي المغربي، قدم عرضا مختصرا عن تاريخ وظروف نشأة التضامن سنة 1934 ومسارها على عهد الاستقلال وبنائها التنظيمي وأنشطتها، سواء منها الخاصة، أو في إطار الشراكات الداخلية والخارجية، وأوضح أن الجمعية تتخذ شعارا لها “من أجل شرف المهنة وكرامة أسرة التعليم” ولذلك فهي تسعى للحم وتقوية صفوف أسرة التعليم بما يجعلها أكثر قوة وفاعلية من أجل القيام برسالتها النبيلة.

وبعد عرض الخدمات التي تقدمها التضامن الجامعي المغربي لأعضائها، وفي مقدمتها الدعم القضائي والاستشارة القانونية وتوفير إصدارات تربوية وإدارية بغاية المساهمة في التكوين ورفع الوعي بمسؤولية المهنة، سلم الأستاذ رئيس الجمعية مجموعة من نماذج هذه الإصدارات، داعيا الوزارة في هذا الصدد إلى النظر في إمكانية:

– المساعدة على توزيع “الجريدة التربوية”.

– الانخراط في مشروع ندوة حول “العنف الالكتروني” الذي أصبح بارزا في الحياة المدرسية.

– المساهمة في إنجاز دراسة حول “الانعكاسات الصحية والنفسية المهنية على صحة الأسرة التعليمية”

وختم السيد الرئيس كلمته بالتذكير بالشراكة التي وقعت منذ 2005، بين الوزارة والتضامن الجامعي المغربي، متمنيا أن تكون هذه الجلسة بداية للعمل على تجديدها، وبهذه المناسبة سلم السيد الرئيس لممثل السيد الوزير مشروع تجديد الشراكة المبني على الشراكة السابقة، وأكد على أن كل خدمات جمعية التضامن الجامعي المغربي ليست إلا وسيلة تهدف إلى تحقيق هدفها الاستراتيجي في الدفاع عن المدرسة العمومية، وإعدادها للقيام بدورها في التنمية والتقدم، متوجها في النهاية بخالص الشكر على الاستقبال، وحسن الاستماع.

وإثره تدخل السيد عزيز نحية الذي سجل تثمينه لتجديد الشراكة مع الوزارة، وشكره للسيد الرئيس على عمل التضامن الجامعي المغربي بمختلف أشكال المبادرات لخدمة الأجيال والأسرة التعليمية التي نوه بها، والمساهمة في تحقيق المشروع المجتمعي، ثم فتح باب النقاش الذي يمكن إجمال أهم قضاياه المشتركة في:

– تحيين الشراكة بين الوزارة والتضامن الجامعي المغربي وتوقيعها في أقرب الآجال.

– النظر في إمكانية اقتناء الأكاديميات والمديريات “للجريدة التربوية” المضمن في مشروع تجديد الشراكة، كجريدة غير هادفة للربح.

– تسجيل القواسم المشتركة في العديد من المجالات بين التضامن الجامعي المغربي والوزارة؛ سواء على مستوى التكوينات، أو فض النزاعات، أو مشاريع تطوير آليات التواصل المرتبط بالاعتماد على التكنولوجيا، والنظر في إمكانية تقاسمها بين الطرفين.

– دور التضامن الجامعي المغربي في تجسير التواصل بين الأسرة التعليمية والوزارة، ومصالحها الخارجية.

– النظر في إمكانية استثمار قرارات المجالس التأديبية في تكوين وتوجيه أعضاء الأسرة التعليمية لتلافي ارتكاب الأخطاء نفسها.

– اقتراح أن يكون التضامن الجامعي المغربي عضوا في المراكز الجهوية والاقليمية والمركز الوطني للوقاية ومناهضة العنف في الوسط المدرسي.

– اقتراح الاشتغال على جانب الحياة المدرسية في إطار الرؤية الاستراتيجية من خلال أبحاث ودراسات التضامن الجامعي المغربي.

– استحسان توجيه دعوة إلى الوزارة للحضور في ندوة التضامن الجامعي المغربي بمراكش، حول: “مواجهة كل أشكال العنف الإليكتروني في الوسط المدرسي”

– اقتراح إمكانية النظر والعمل على إقرار مدونة خاصة تضمن الحماية الأمنية والقضائية لنساء ورجال التعليم من الأخطار والاكتفاء بتقديم ملتمس إلى السيد رئيس النيابة العامة.

– تثمين التدخل المباشر لرؤساء المصالح الخارجية للوزارة مع أجهزة الأمن للحفاظ على القيمة الاعتبارية للأسرة التعليمية.

– الوعد بتقاسم الإصدارات مع التضامن الجامعي المغربي.

وفي ختام اللقاء تقدم السيد عزيز نحية المكلف بمديرية الحياة المدرسية، بالشكر على التفاعل الإيجابي الذي ساد اللقاء، ووعد بأنه سيرفع تقريرا بالنقط التي تم التداول فيها إلى السيد الوزير، وأعقبه الأستاذ عبد الجليل باحدو الذي أكد بدوره الشكر على الاستجابة لطلب اللقاء، وحسن الاستقبال، وعلى الروح الايجابية التي سادته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *