موقف الحكومة من الاعتداءات

مواجهة العنف في رأي رئيس الحكومة

أكد رئيس الحكومة السيد عبد الإله بن كيران أن الحكومة عازمة على حماية الأسرة التربوية من أي اعتداء تتعرض له وذلك في أعقاب حادث الاعتداء الذي تعرض له أحد الأساتذة بإعدادية الكتبية بسلا.

وقال السيد بن كيران في تصريح صحفي بمناسبة زيارته رفقة السيد وزير التربية الوطنية للإعدادية المشار إليها “إن الحكومة ستكون صارمة في كل ما يتعلق بحمل السلاح داخل المؤسسات التعليمية، والوقوف إلى جانب الأطر التربوية في حالة ما إذا تعرضوا لأي اعتداء كيفما كان نوعه” وأضاف “بأن هذا الاعتداء يعد حالة معزولة ينبغي ألا تتكرر”.

كما أن وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي أكد بالمناسبة “أن كل أشكال العنف ستواجه في إطار القانون بكل صرامة ولو اقتضى الأمر سن تشريعات جديدة”، وأوضح أن العنف سواء في المؤسسات التعليمية أو الجامعية يشكل خطرا على منظومة التعليم وعلى المجتمع، وأنه لا يمكن للحكومة أن تسمح به أو تتساهل معه مؤكدا عزم الحكومة على ضمان محيط تعليمي آمن ومطمئن.

من جهة أخرى أكد السيد عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة أمام البرلمان يوم الاثنين 28 يناير 2013 أن مسؤولية  الحفاظ على الأمن لا تتحملها الحكومة وحدها، بل مسؤولية الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني، كذلك. إن الحد من الجريمة يتطلب معالجة الأسباب وإعادة الاعتبار إلى دور الأسرة والمدرسة والتربية وتأطير الشباب وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية ومعالجة الهشاشة والفقر والتكافل الاجتماعي وإصلاح القضاء وإعادة النظر في السياسة الجنائية ووضعية السجون.

وأشار إلى سعي الحكومة إلى مراجعة الترسانة القانونية وتعزيز الوسائل الزجرية والعقابية والتدابير التنفيذية مع تعزيز فعاليات المصالح الأمنية وتحسين حكامتها وقدراتها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *