بلاغ صحفي الشبكة الوطنية  للتربية والتضامن ( REMES)

بمبادرة من جمعية التضامن الجامعي المغربي، انعقد يومه السبت 24 مارس 2018 بمقرها المركزي بالدار البيضاء لقاء تواصلي حضره ممثلو الجمعيات التربوية الوطنية، بلغ عددها 16 جمعية وهي كالتالي:

  • الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب
  • الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب
  • الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة
  • الجمعية المغربية لمفتشي التعليم الثانوي
  • جمعية أساتذة اللغة الإنجليزية بالمغرب
  • جمعية الشعلة للتربية والثقافة
  • مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم
  • جمعية المرصد المغربي للدفاع عن حقوق المتعلم
  • مركز أجيال 21
  • جمعية مساهمات التربية والتكوين
  • الائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي بالمغرب
  • المركز المغربي للتربية المدنية
  • الجمعية المغربية لمساندة الأسرة
  • الجمعية المغربية لدعم التعليم الأولى والتربية غير النظامية
  • الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب
  • التضامن الجامعي المغربي.

وذلك من أجل تأسيس شبكة وطنية تضم في عضويتها الجمعيات التربوية الوطنية صديقة المدرسة المغربية. سير أشغال الاجتماع الأستاذ إبراهيم الباعمراني مدير الجريدة  التربوية وعضو اللجنة العلمية للتضامن الجامعي المغربي، الذي ألقى في البداية كلمة ترحيبية بالجمعيات المشاركة، مبرزا الخطوط العريضة للمبادرة التي يحتضنها التضامن الجامعي المغربي، وبعد عملية التقديم والتعارف بين الجمعيات الحاضرة، تقدم الأستاذ عبد الجليل باحدو رئيس التضامن  الجامعي المغربي بكلمة تطرق فيها إلى االدوافع والأهداف من تأسيس شبكة تربوية مشيرا إلى الضرورة الملحة لتوحيد الجهود ورص الصفوف وتعزيز التواصل بين الجمعيات التربوية التي تتقاسم العديد من  المبادئ والأهداف والقيم وفي مقدمتها المساهمة في إصلاح منظومة التربية والتكوين، وصيانة مكاسب المدرسة العمومية والعمل من أجل مدرسة عمومية ديمقراطية حداثية ذات تعليم جيد يساهم في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة تحديات العولمة الاقتصادية والعلمية، إضافة إلى دوره في تشكيل الهوية والقيم المشتركة التي تصنع الوحدة الوطنية وتعزز مفهوم المواطنة والالتفاف حولها. كما قدم الأستاذ امبارك مبركي المدير التنفيذي للتضامن الجامعي المغربي مواد مشروع القانون الأساس للشبكة، بعد ذلك فتح باب النقاش حيث تدخل عدد من الحاضرين الذين ثمنوا جميعهم هذه المبادرة وعبروا عن استعدادهم للانخراط في هذه الشبكة. كما تقدموا بمجموعة من الملاحظات حول الأهداف المتوخاة من تأسيس الشبكة التربوية ومشروع القانون الأساس، واتفق الحاضرون على تشكيل لجنة عهد إليها بتحضير أرضية تضم التوجهات والمبادئ التي تعتمدها الشبكة، وكذا إدخال التعديلات المقترحة على قانونها الأساس، واتفق الحاضرون على أن تبقى قائمة الجمعيات الراغبة في الانخراط مفتوحة قبل تاريخ الإعلان الرسمي عن تأسيس الشبكة التي ستحمل اسم “الشبكة المغربية للتربية والتضامن”.

وتم تحديد يوم 05 أبريل 2018 تاريخ اجتماع هذه اللجنة في الساعة 10 صباحا.

  الدار البيضاء، 24 مارس 2018

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *