الملتقى الوطني الثاني لشباب التضامن

في إطار تنزيل مقتضيات الخطة الاستراتيجية (2016-2020) للجمعية، والسعي نحو الرفع من قدرات شابات وشباب التضامن، التأم الملتقى الوطني الثاني لشباب التضامن، بدعوة من المكتب الوطني وتحضير من لجنة الشباب، يومي 29 – 30 أبريل 2017 بمدينة الجديدة، تحت شعار “من أجل شباب تضامني فاعل ومبدع“.

– أنشطة اليوم الأول (السبت 29 أبريل 2017):

بعد استقبال المشاركات والمشاركين، انطلقت الجلسة الافتتاحية للملتقى على الساعة 16 و 20 دقيقة بكلمة ترحيبية، وكلمة لجنة الشباب التي قدمها ذ.أحمد رضى سملالي منسق اللجنة، أشار فيها إلى كون الملتقى هو لبنة من لبنات بناء المستقبل؛ في أفق تكوين شباب تضامني خلاق ومبدع، ملتزم بهوية ومبادئ ورسالة التضامن الجامعي ليواصل النضال، ثم تلتهما كلمة باسم المكتب الوطني للجمعية تفضل بتقديمها السيد الرئيس ذ.عبد الجليل باحدو، حيث تطرق فيها، بعد الترحيب وشكر المكتب الإقليمي بالجديدة على التنظيم، إلى التنويه بشعار الملتقى، وتسليط الضوء على المسار الكرونولوجي للجمعية الممتد على أكثر من ثمانية عقود، مذكرا بالحدث المتميز لمحطة المؤتمر العاشر للجمعية حيث تم ترسيم النهج اللامركزي في بعده الجهوي، ثم ترسيخ ذات النهج في بعده الإقليمي مع محطة المؤتمر الثاني عشر، مبرزا أدوار الجمعية في مضمار النضال من أجل مدرسة عمومية حداثية تنويرية؛ كركيزة استراتيجية أساسية ضمن أجندة الجمعية؛ باعتبار المدخل الكفيل بتحقيق الرقي المجتمعي هو المدرسة التي في صلبها يقع الدور الرسالي للمدرسات والمدرسين، وفي سياق مواصلة نهوض الجمعية بأدوارها وريادتها على هذا الصعيد، أبرز السيد الرئيس أهمية تعميق وإشاعة ثقافة الربط بين المسؤولية والمحاسبة والمساءلة، وثقافة الحق والواجب، كضرورات محورية لترسيخ قيم التضامن الجامعي المغربي، والتشبع بالمبادئ التي يقوم عليها، ليختم كلمته بتجديد الشكر وتمني النجاح للملتقى.

  • النشاط 1:

عرض حول ” التضامن الجامعي المغربي: نضال من أجل شرف المهنة وكرامة الهيئة التعليمية”، من تأطير ذ. رشيد شاكري، تطرق من خلاله إلى مسار التضامن الجامعي المغربي، وأدواره في الدفاع عن الهيئة التعليمية، وما قدمته وتقدمه الجمعية من خدمات على المستويين القانوني والمهني، مستعرضا بالنسب والأرقامم أصناف القضايا وأنواع التدخلات (مؤازرة قضائية – مدنية وإدارية، استشارات، تدخلات بالصلح، …)، التي استهدفت بها جمعيتنا صيانة الحقوق والمكتسبات، والدفاع عن المدرسة والمدرس (ة)، ورفع القدرات القانونية والبيداغوجي للهيئة التعليمية، ونشر الوعي في أوساط عبر مختلف الوسائط الورقية أو الإليكترونية. ثم فتح الباب بعد ذلك لتدخلات واستفسارات شابات وشباب التضامن تفاعلا مع محتويات العرض.

  • النشاط 2:

ورش تحت عنوان “المخطط التواصلي” من تنشيط ذ.عبد العزيز مسافري، والذي تطرق في أرضيته إلى مفهوم التواصل وأنماطه، وبسط مكونات وعناصر الخطاطة التواصلية، مشيرا إلى دور التحليل الاستراتيجي في تنزيل هذه الخطاطة، ممثلا لذلك باعتماد الجمعية على جدول التحليل الرباعي ( SWOT ) كأداة للتحليل في أفق بناء مخطط تواصلي مكتمل الأركان والمرتكزات، هذه الإخيرة تطرق إليها بالشرح والتفصيل قبل الانتقال إلى الاشتغال عبر مجموعات لإنجاز مشاريع مخططات تواصلية تستهدف تنمية العضوية بالجمعية على صعيد الأقاليم، وهي المشاريع (الثلاثة) التي عرضت أمام المشاركات والمشاركين للمناقشة والإغناء، تلتها عملية تسطير خلاصات بشأن وضع خطاطة تواصلية. لتختتم على إثرها أشغال اليوم الأول على الساعة 21.

– أنشطة اليوم الثاني (الأحد 30 أبريل 2017):

انطلقت أشغال اليوم الثاني من الملتقى على الساعة 9 و30 دقيقة بأنشطة تحفيزية في الهواء الطلق من تنشيط ذ.شاكري قبل الشروع في الأنشطة المبرمجة لهذا اليوم.

  • النشاط 3:

ورش للعمل في مجموعات، من تأطير ذ.رشيد شاكري، انصب على قراءة في وثائق التضامن الجامعي المغربي، حيث انكبت فرق العمل على تفريغ محاور ومضامين كل من رسائل التضامن الجامعي المغربي السنوية (بمناسبة اليوم العالمي للمدرس في 5 أكتوبر من كل سنة) – المجموعة 1- ، والخطة الاستراتيجية (2016-2020) – المجموعة 2-، وقوانين الجمعية – المجموعة 3-، والتي أعقبها تقديم خلاصات تلك الأشغال حيث أبدعت مجموعات العمل في صيغ العرض والمناقشة.

  • النشاط 4:

ورش موسوم بـ “الشباب التضامني وفعالية تدبير الأنشطة الإقليمية: ورشة حول منهجية تخطيط مشاريع تدبيرية.” من تأطير ذ.سمير الشحواطي، والذي تضمن شقين، الشق الأول عبارة عن عرض تفاعلي تمحور حول التأسيس النظري للورش، تم التطرق فيه إلى المفاهيم المؤطرة للورش والعلاقات بينها (التخطيط /الاستراتيجي – التدبير/العلمي  – الشباب/الفاعل)، تخلله نقاش تفاعلي لملاءمة الجهاز المفاهيمي النظري مع واقع الجمعية، سواء على صعيد الخطة الاستراتيجية للجمعية، أو خطتها التشغيلية الوطنية، أو مشاريع التدبير الإقليمية، مع إبراز دور الشباب التضامني في هذا المسار – واقعه وآفاقه -، وفي الشق الثاني الذي كان عبارة عن ورش عملي تطبيقي، استهل ببسط مفاصل منهجية علمية لإعداد مشاريع تدبيرية إقليمية تم على إثره، عبر نقاش تفاعلي، إعداد نموذج جذاذة/بطاقة تقنية لمشروع تدبيري إقليمي، في أفق اعتماد بطاقة تقنية موحدة بين الأقاليم في تدبير أنشطتها.

عقب استكمال أنشطة اليوم الثاني عقدت الجلسة الختامية للملتقى حيث رفعت جملة من التوصيات، كان أبرزها تكثيف الأنشطة والملتقيات التي تستهدف شابات وشباب التضامن رفعا لقدراتهم المعرفية والتدبيرية في أفق الأجرأة العملية لشعار الملتقى “من أجل شباب تضامني فاعل ومبدع″، وتأهيلا لهم لحمل المشعل ومواصلة الدرب، كما تم رفع مقترح تنظيم جامعة صيفية لشباب التضامن، وتم كذلك تفعيل توصية خلق مجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي بغية تنمية وتعميق التواصل، والنقاش، وتبادل الخبرات والتجارب، ليسدل الستار بعد ذلك على مجريات الملتقى الثاني لشباب التضامن على الساعة 14 بعد الزوال بتوزيع شواهد على المشاركات والمشاركين.

الجديدة في 29-30/04/2017 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *