انطلاقا من التزامه الثابت بواجب الحماية القانونية والأخلاقية المكفولة لنساء ورجال التعليم يعلن المكتب الإقليمي لمنظمة التضامن الجامعي المغربي عن وقوفه الراسخ ضد الحملة الدنينة والسامة التي تشنها إحدى الصفحات على الفيسبوك، والتي تجرأت بأسلوب مغرض على استهداف السيد مدير مدرسة مولاي يعقوب الابتدائية عبر سلسلة من التدوينات والتعليقات التي طالت سمعته واعتباره الإداري والشخصي أمام الرأي العام.
إن سقوط أصحاب هذه الصفحة في أساليب القذف والسب العلني وترويج الادعاءات الكاذبة لا يمت بصلة لحرية التعبير أو النقد البناء، بل يشكل انحرافا خطيرا ومحاولة مكشوفة للابتزاز والنيل من هيئة إدارية تؤدي مهامها النبيلة في خدمة المصلحة العامة.
وبناء عليه، يعلن المكتب الإقليمي لـ منظمة التضامن الجامعي المغربي للرأي العام ما يلي:
- إدانته الصارخة والاستنكارية لهذا التطاول والممارسات الشائنة التي أقدمت عليها الصفحة المذكورة، والتي تضع القائمين عليها تحت طائلة المسؤولية والمتابعة القانونية.
- تضامنه المطلق المبدئي واللامشروط مع السيد مدير المؤسسة، العضو في المكتب الإقليمي للمنظمة، وتشديده على أن كرامته وهيبته المهنية هي جزء لا يتجزأ من كرامة أسرة التعليم ككل.
- قرارها النافذ والحاسم بتحريك المسطرة القضائية الفورية؛ حيث سيتم فورا توكيل هيئة الدفاع واللجنة القانونية للمنظمة للتقدم بشكاية مباشرة أمام الجهات المختصة .
إن شرف المهنة وكرامة رجال ونساء التعليم خط أحمر لا يقبل المساومة، وسيقف التضامن الجامعي المغربي كالسد المنيع لدحر هذه الممارسات وإحقاق العدالة كاملة غير ناقصة.


