التضامن الجامعي المغربي ينعى الأستاذ أحمد سهلي

بقلوب يعتصرها الألم، ينعى التضامن الجامعي المغربي المناضل الفذ والمربي المقتدر المخلص الأخ أحمد سهلي الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء 01 دجنبر 2020 بتزنيت عن سن تناهز تسعة وستين سنة.

لقد خسرت التضامن الجامعي المغربي بوفاة الأخ سهلي مناضلا شهما ورجلا ملتزما وإنسانا نبيلا، أوقف حياته لتربية الأجيال وتعليمها، كما انخرط في التضامن الجامعي المغربي اقتناعا منه برسالته في الدفاع عن كرامة المهنة وشرف المنتمين إليها، حيث كان مراسلا للجمعية في تزنيت، ، وتحمل المسؤولية في المكتب الإقليمي بتزنيت وفي المجلس الإداري وكان أحد رواد التحول والتجديد التنظيمي الذي عرفته الجمعية منذ 2005.

لقد احتل الأستاذ سهلي مكانة خاصة في النضال الجمعوي، وعرفته أسرة التعليم إنسانا نبيلا متواضعا،  ورجلا ملتزما في دفاعه عن مصلحة الهيأة التعليمية وعن كرامتها، وظل الأستاذ سهلي وفيا للتضامن الجامعي المغربي وحاضرا في أنشطته بالرغم من  الوضعية الصحية التي عانى منها إثر عملية جراحية أجراها بالدار البيضاء.

إننا في التضامن الجامعي المغربي، ونحن ندرك حجم الخسارة برحيل مناضل كبير من طينة وبمواصفات أحمد سهلي، فإننا على يقين من أنه أدى رسالته وكان أمينا على المبادئ والقيم التي آمن بها، مبادئ وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية وكرامة الإنسان.

إن وفاة الأستاذ سهلي، تأتي في لحظة نحتاج فيها إلى حشد كل الطاقات والقدرات لتطوير منظمتنا وجعلها منظمة قادرة على مواجهة تحديات قرن جديد، وظروف استثنائية.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم إلى جميع أفراد العائلة، وإلى تلامذته وأصدقائه بأحر التعازي وأصدق المواساة داعين العلي القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

إننا لن ننساك أيها الصديق العزيز، فاسمك سيظل منحوتا على صفحات تاريخ التضامن الجامعي المغربي.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *