جمعية مديري الثانويات تطالب بخلق جبهة للدفاع عن المدرسة العمومية

جمعية مديري الثانويات تطالب بخلق جبهة للدفاع عن المدرسة العمومية

أدان البيان العام للمؤتمر الوطني الأول للجمعية الوطنية لمديري ومديرات الثانويات الرافضة للتفاوض والحوار مع الجمعية باعتبارها قوة اقترحية، كما ندد بسياسة الإعفاءات الظالمة التي طالت مجموعة من المديرات والمديرين بمبررات واهية وملفات مفبركة.

وأشار البيان العام الذي أصدره المؤتمر الوطني الأول، المنعقد بتاريخ 30-31 دجنبر 2016 بالرباط، إلى أن هذا المؤتمر ينعقد في غياب إرادة سياسة حقيقية تروم للنهوض بالمدرسة العمومية وبعد استعراضه للوضعية الكارثية والمأزومة التي تسم المشهد التعليمي بالمغرب، إن على مستوى البنيات المادية (بنيات مهترئة) أو على مستوى الموارد البشرية التي تعرف خصاصا مهولا ترتب عنه اكتظاظ كبير على كل المستويات؟

وأكد البيان أنه بد وقوف المؤتمرين على الشروط القاسية التي تكتنف عمل الإدارة التربوية بالثانويات العمومية بالمغرب من حيث حجم المهام الإدارية والتربوية، وبعد استعراضه لمشاريع سميت إصلاحية تروم تفكيك الخدمة المجتمعية بتمرير قوانين (ضرب مجانية التعليم، إصلاح التقاعد، المدرسة الشريكة، التوظيف بالتعاقد…)، وبعد تقديرية المستويات الجسام للإدارة واستذكاره للمحطات النضالية للجمعية الوطنية، يعلن تثمينه العالي للتطور النوعي والكمي للمرودودية التنظيمية للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، يهنئ المديرين والمديرات بنجاح مؤتمرهم الأول ويدعوهم إلى الاصطفاف وراء إطارهم المهني، يدعو إلى استكمال الهياكل التنظيمية للجمعية جهويا وإقليميا، كما شدد على ضرورة الحرص على الالتزام بالقوانين التنظيمية الداخلية للجمعية.

وأعلن بيان المؤتمر الأول – الذي انعقد تحت شعار ” رد الاعتبار للإدارة التربوية مدخل أساسي لتحقيق الجودة والحكامة والإنصاف بالمدرسة العمومية، الذي حضره حوال 220 مؤتمرة ومؤتمر من مختلف مناطق المغرب وتخللته نقاشات حادة وصريحة وبناءة، تشتثه بملفه الطبي في شموليته وعلى رأسه مطلب الإطار بما يحفظ كرامة الإدارة التربوية ماديا ومعنويا، كما أعلن تسمكه بمبدأ العدالة والإنصاف في تقنين وتوحيد وتعميم التعويضات المادية، داعيا الوزارة الوصية إلى توفير الشروط المادية والمعنوية والبشرية واللوجستيكية بما هو سبيل لتحديث الإدارة التربوية والنهوض بوظائفها المتعددة والمختلفة، كما طالبها بحماية المؤسسات التعليمية عموما وهيئة الإدارة التربوية خصوصا، وكافة مكونات الحياة المدرسية في ظل ارتفاع منسوب الجريمة والمخدرات بالمحيط المدرسي.

وثمن البيان ذاته في شقه النضالي، الحراك الاجتماعي الذي يروم الدفاع عن المدرسة العمومية من خلال الانخراط فيه، داعيا إلى تنظيمه وتوحيده في جبهة وطنية على قاعدة برنامج نضالي موحد، كما ثمن التنسيق النضالي مع جمعية مديري التعليم الابتدائي والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة.

ودعا البيان- الذي وزع على نطاق واسع على المنتسبين للجمعية وكافة رجال الإدارة التربوية – كافة المديرين والمديرات إلى الانخراط في كافة الأشكال النضالية التي تقررها أجهزة الجمعية، كما دعا أيضا النقابات التعليمية إلى المزيد من المساندة لتحقيق مطالب الإدارة باعتبارها حجر الزاوية في أي إصلاح.

وهنا البيان العام ذاته كافة المديرات والمديرين بنجاح مؤتمرهم ودعاهم إلى الالتفاف حول جمعيتهم والتعبئة المستمرة لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة والقانونية دفاعا عن المدرسة العمومية والإدارة التربوية.

لائحة أعضاء المكتب الوطني للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب.

تم توزيع المهام بين أعضاء المكتب الوطني المنتب من طرف المؤتمر وفق التشكيلة التالية:

  1. الرئيس محمد القدسي.
  2. نائبه الأول عبد العزيز محيو.
  3. نائبه الثاني حسن قيشي.
  4. نائبه الثالث عبدالعاطي البوستاوي.
  5. الكاتب العام احمد القبقبة.
  6. نائبته الأولى فاطمة الاشهب.
  7. نائبه الثاني احمد مجدوبي.
  8. أمين المال عبدالكبير افقيران.
  9. نائبه الأول سليمان لبيب.
  10. نائبه الثاني جمال البعشالي.

المستشارون

  1. مبارك الحوضي.
  2. عبدالعزيز نافع.
  3. الحسن داراس.
  4. مراد السيد.
  5. محمد الفحفوحي.
  6. رشيدة بوكيور.
  7. خديجة سهبي.
  8. كمال الدين جرير.
  9. الحسين اوعلوان.
  10. ادريس لعضيم.
  11.  محمادي عرود عبدالله علال.
  12. عبداللطيف رقيق.
  13. حسن بوقصري.
  14. احمد الريتالي.

وعاشت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب اطارا جمعويا مستقلا ومكافحا في خدمة شغيلة الإدارة التربوية والمدرسة العمومية.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *