التضامن الجامعي المغربي ينعى الأستاذ عبد الإله لطفي

بقلوب يعتصرها الألم، ينعى التضامن الجامعي المغربي المناضل الفذ والمربي المقتدر المخلص الأخ عبد الإله لطفي الذي وافاه الأجل المحتوم يوم السبت 01 يناير 2022 بآسفي بعد صراع مع المرض.

لقد خسرت التضامن الجامعي المغربي بوفاة الأخ لطفي مناضلا شهما ورجلا ملتزما وإنسانا نبيلا، أوقف حياته لتربية الأجيال وتعليمها، كما انخرط في التضامن الجامعي المغربي اقتناعا منه برسالته في الدفاع عن كرامة المهنة وشرف المنتمين إليها، حيث كان مراسلا للجمعية في آسفي، ، وتحمل المسؤولية في المكتب الإقليمي بآسفي وفي المجلس الإداري وكان أحد رواد التحول والتجديد التنظيمي الذي عرفته الجمعية منذ 2005.

لقد احتل الأستاذ عبد الاله لطفي مكانة خاصة في النضال الجمعوي والنقابي، وعرفته أسرة التعليم إنسانا نبيلا متواضعا،  ورجلا ملتزما في دفاعه عن مصلحة الهيأة التعليمية وعن كرامتها، وظل الأستاذ لطفي وفيا للتضامن الجامعي المغربي وحاضرا في أنشطته بالرغم من  وضعيتة الصحية.

إننا في التضامن الجامعي المغربي، ونحن ندرك حجم الخسارة برحيل مناضل كبير من طينة وبمواصفات عبد الإله لطفي، فإننا على يقين من أنه أدى رسالته وكان أمينا على المبادئ والقيم التي آمن بها، مبادئ وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية وكرامة الإنسان.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم إلى جميع أفراد العائلة، وإلى تلامذته وأصدقائه بأحر التعازي وأصدق المواساة داعين العلي القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

إننا لن ننساك أيها الصديق العزيز، فاسمك سيظل منحوتا على صفحات تاريخ التضامن الجامعي المغربي.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *