التضامن الجامعي  المغربي ينعى الأستاذ أحمد رابور

بقلوب يعتصرها الألم، ينعى التضامن الجامعي المغربي المناضل الفذ والمربي المقتدر الأخ أحمد رابور الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء 19 يناير 2022 ببن سليمان.

لقد خسرت التضامن الجامعي المغربي بوفاة الأخ رابور مناضلا شهما ورجلا ملتزما وإنسانا نبيلا، أوقف حياته دفاعا عن كرامة المهنة وشرف العاملين بها، حيث كان مراسلا للجمعية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببنسليمان وتحمل المسؤولية في المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي ببنسليمان وكان أحد رواد التحول والتجديد التنظيمي الذي عرفته الجمعية منذ 2005.

لقد احتل الأستاذ رابور مكانة خاصة في النضال االجمعوي، وعرفته أسرة التعليم إنسانا نبيلا متواضعا،  ورجلا ملتزما في دفاعه عن مصلحة الهيأة التعليمية وعن كرامتها.

إننا في التضامن الجامعي المغربي، ونحن ندرك حجم الخسارة برحيل مناضل كبير من طينة وبمواصفات أحمد رابور، فإننا على يقين من أنه أدى رسالته وكان أمينا على المبادئ والقيم التي آمن بها، مبادئ وقيم الحرية والعدالة والديمقراطية وكرامة الإنسان.

وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم إلى جميع أفراد العائلة، وإلى تلامذته وطلابه وأصدقائه بأحر التعازي وأصدق المواساة داعين العلي القدير أن يسكن الفقيد فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

إننا لن ننساك أيها الصديق العزيز، فاسمك سيظل منحوتا على صفحات تاريخ التضامن الجامعي المغربي.

إنا لله وإنا إليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *