وقفة تضامنية إلى معبر الكركرات

بيـــــــــان

في إطار دعم الوحدة الترابية إثر المستجدات التي تعرفها بلادنا في أقاليمنا الصحراوية، عزم التضامن الجامعي المغربي، كتنظيم من المجتمع المدني، على تسيير وقفة تضامنية إلى معبر الكركرات وتم اتخاذ كل التدابير المادية والأدبية بإعداد اللافتات وبرمجة ندوة صحفية بالمناسبة في مراكش، نقطة انطلاق المشاركين من مختلف الأقاليم  الجنوبية وأعضاء من المجلس الوطني وذلك تعبيرا عن تضامننا ومساندتنا للإجماع الوطني والتعبئة الشعبية والمجتمعية تجاه قضيتنا الأولى، واعتزازا بما قامت به قواتنا المسلحة الملكية في إعادة الأمن والاستقرار بمنطقة الكركرات، وبالنظر إلى تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا “كوفيد 19” إلى غاية 10 فبراير 2021 وحرصا منا على سلامة أعضاء الجمعية الذين عبروا بتلقائية عن المشاركة في هذه الوقفة التضامنية، والذين نتوجه إليهم بالشكر الجزيل على الروح التطوعية التي عبروا عنها، فإننا نعلن عن تأجيل هذه التظاهرة التي تهدف إلى تعبير شرائح واسعة من أعضاء الهيأة التعليمية عن الالتزام الراسخ بعدالة قضية الوحدة الوطنية وتثمين الجهود والتضحيات المبذولة لصيانتها على طريق إنهاء الصراع المفتعل الذي تحمل الشعب المغربي كلفته بصمود وعزيمة قوية.

في ما يلي البيان الذي أعده التضامن الجامعي المغربي للمناسبة التي تم تأجيلها إلى حين توفر الظروف الملائمة:

بيـــــان المواطنـة والتضـــامن

 ينظم التضامن الجامعي المغربي وقفة تضامنية تجسد تأكيد الارتباط بالثوابت المغربية التاريخية، دفاعا عن الوحدة الوطنية والترابية، وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة عاصمتها القدس الشريف.

وانطلاقا من أهداف التضامن الجامعي المغربي والمبادئ والقيم التي تتأسس على تضامن الأسرة التعليمية بما يلحم صفوفها، ويجعلها أكثر فاعلية وقوة تمكنها من النهوض برسالتها التربوية والارتقاء بالمدرسة العمومية، وإشاعة ثقافة المواطنة، وحقوق الإنسان وقيم الحداثة، فإن التضامن الجامعي المغربي منخرط في التعبئة الوطنية من أجل الدفاع عن مصالح الوطن العليا، وتجسيد قيم التآزر بين أفراد الأسرة التعليمية والمجتمع المغربي خلال الأزمة الصحية والوبائية بالمغرب مساهما في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد، وواضعا كل إمكانات المنظمة البشرية والمادية رهن إشارة السلطات الحكومية للمساهمة في تجاوز الظرفية الصحية الصعبة التي تمر منها بلادنا كباقي دول العالم.

وبمناسبة هذه الوقفة التاريخية أمام معبر الكركرات رمز الوحدة الوطنية والترابية، فإن التضامن الجامعي المغربي يعلن للرأي العام ما يلي:

تثمين التدخل السلمي للقوات المسلحة الملكية من أجل إعادة فتح معبر الكركرات، وتأمينه، وعودة التنقل المدني والتجاري باعتباره معبرا يتيح امتداد المغرب في عمقه الإفريقي، ولدوره في تعزيز التعاون والتنمية المشتركة للشعوب الإفريقية الصديقة.

  • تدعيمه المطلق واللامشروط لكل القرارات التي يتخذها المغرب لضمان استقراره وأمنه ووحدته الترابية.
  • اعتزازه بنجاعة الديبلوماسية الوطنية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على المستوى الدولي والقاري ومصداقية الجهود الإصلاحية التي تعزز السيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية.
  • دعم جهود المغرب في تأكيد مغربية الصحراء وسيادة القانون والحفاظ على الأمن والسلم والاستقرار بالمنطقة.
  • تجسد الزيارة التي يقوم بها التضامن للصحراء المغربية اقتناع نساء ورجال التعليم للدفاع عن وحدة الوطن وحماية مصالحه كما يبرز دورهم الريادي في تربية الناشئة على المواطنة، وذلك لما يمتلكونه من حس وطني، وتشبث بثوابت الوحدة الوطنية وصيانة مقدسات الوطن والدفاع عنه.
  • تثمين مواقف النظام الدولي الداعمة لمغربية الصحراء واعتبار المقترح المغربي للحكم الذاتي حلا أمثل لوضع حد نهائي للنزاع المفتعل في الصحراء المغربية.
  • تأكيده لمواقف الشعب المغربي الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية ولدور المغرب التاريخي في إقرار سلام دائم بمنطقة الشرق الأوسط معتبرا أن مغربية الصحراء لن تكون على حساب نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقه المشروع في إقامة دولة مستقلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *